



















ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: yasine saidi
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,رياضة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||





















bien venue dans mon site www.yamakacridal .jeeran .com








communaute de pirates
hahahahahaha
atatny.ram من أجل هذه الأمة
م
الشريط
مشاهدة أو استماع
1
مناسك الحج والعمرة
2
نشيد : ملكنا هذه الدنيا القرون
موقع النترنت www.google.fr
موقع مجلة المياه
موقع جمعية الحفاظ على البيئة الأردنية
عن مجلة العلوم و التقنية
عناصر العرض
نبذة تاريخية عن طرق معالجة المياه
طرق المعالجة التقليدية
بعض التقنيات العصرية
تحديات جديد
نبذة تاريخيةعن طرق معالجة المياه
يرجع اهتمام الإنسان بنوعية الماء الذي يشربه إلى أكثر من خمسة آلاف عام . ونظرا للمعرفة المحدودة في تلك العصور بالأمراض ومسبباتها فقد كان الاهتمام محصور في لون المياه وطعمها ورائحتها فقط . وقد استخدمت لهذا الغرض ـ وبشكل محدود خلال فترات تاريخية متباعدة ـ بعض عمليات المعالجة مثل الغليان والترشيح والترسيب وإضافة بعض الأملاح ثم شهد القرنان الثامن والتاسع عشر الميلاديان الكثير من المحاولات الجادة في دول أوربا وروسيا للنهوض بتقنية معالجة المياه حيث أنشئت لأول مرة في التاريخ محطات لمعالجة المياه على مستوى المدن .
ففي عام 1807م أنشئت محطة لمعالجة المياه في مدينة جلاسكو الأستكلندية ،وتعد هذه المحطة من أوائل المحطات في العالم وكانت تعالج فيها المياه بطريقة الترشيح ثم تنقل إلى المستهلكين عبر شبكة أنابيب خاصة . وعلى الرغم من أن تلك المساهمات تعد تطورا تقنيا في تلك الفترة إلا أن الاهتمام آنذاك كان منصبا على نواحي اللون والطعم والرائحة ، أو ما يسمى بالقابلية ، وكانت المعالجة باستخدام المرشحات الرملية المظهر السائد في تلك المحطات حتى بداية القرن العشرين . ومع التطور الشامل للعلوم والتقنية منذ بداية هذا القرن واكتشاف العلاقة بين مياه الشرب وبعض الأمراض السائدة فقد حدث تطور سريع في مجال تقنيات المعالجة حيث أضيفت العديد من العمليات التي تهدف بشكل عام إلى الوصول بالمياه إلى درجة عالية من النقاء ، بحيث تكون خالية من العكر وعديمة اللون والطعم والرائحة ومأمونة من النواحي الكيمائية والحيوية ، ويبين الجدول (1)المواصفات الكيمائية
لمياه الشرب .
معالجة المياه .
لقد كان وباء الكوليرا من أوائل الأمراض التي اكتشفت ارتباطها الوثيق بتلوث مياه الشرب في المرحلة السابقة لتطور تقنيات معالجة المياه ، فعلى سبيل المثال أصيب حوالي 17000 شخص من سكان مدينة هامبورج الألمانية بهذا الوباء خلال صيف 1829م أدى إلى وفاة ما لا يقل عن نصف ذلك العدد . وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المصدر الرئيس للوباء هو تلوث مصدر المياه لتلك المدينة . يعد التطهير باستخدام الكلور من أوائل العمليات التي استخدمت لمعالجة المياه بعد عملية الترشيح وذلك للقضاء على بعض الكائنات الدقيقة من بكتريا وفيروسات مما أدى إلى الحد من انتشار العديد من الأمراض التي تنقلها المياه مثل الكوليرا وحمى التيفويد . وتشمل المعالجة ، ومن هذه العمليات ما يستخدم لإزالة عسر الماء مثل عمليات التيسير ، أو لإزالة العكر مثل عمليات الترويب .
ونظرا للتقدم الصناعي والتقني الذي يشهد هذا العصر وما تبعه من ازدياد سريع في معدلات استهلاك المياه الطبيعية ،
النقية نوعا ما ، ونظرا لما يحدث من تلوث لبعض تلك المصادر نتيجة المخلفات الصناعية ومياه الصرف الصحي وبعض الحوادث البيئية الأخرى فإن عمليات المعالجة قد بدأت تأخذ مسارا جديدا يختلف في كثير من تطبيقات عن مسار المعالجة التقليدية . وفي هذه المقالة سنستعرض بإيجاز طرق المعاجلة التقليدية لمياه الشرب إضافة لبعض الاتجاهات الحالية والمستقبلية لتقنيات المعالجة .
طرق المعالجة التقليدية
تختلف عمليات معالجة مياه الشرب باختلاف مصادر تلك المياه ونوعيتها والمواصفات الموضوعة لها . ويجب الإشارة الى أن التغير المستمر لمواصفات المياه يؤدي أيضا في كثير من الأحيان إلى تغير في عمليات المعالجة . حيث أن المواصفات يتم تحديثها دوما نتيجة التغير المستمر للحد الأعلى لتركيز بعض محتويات المياه وإضافة محتويات جديدة إلى قائمة الموصفات . ويأتي ذلك نتيجة للعديد من العوامل مثل :
معالجة المياه السطحية :
تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلك بعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير . وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب . إضافة إلى ذلك فإن خوصها السطحية والكيميائية باستخدام عمليات الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، ومن المكروبات المشهورة كبريتات الألمنيوم وكلوريد الحد يديك ، وهناك بعض المكروبات المساعدة مثل بعض البوليمرات العضوية والبنتونايت والسليكا المنشطة. ويمكن أيضا استخدام الكربون المنشط لإزالة العديد من المركبات العضوية التي تسبب تغيرا في طعم ورائحة المياه . تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك .
معالجة المياه الجوفية:
تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة هي إضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها الى شبكة التوزيع ، إذ تعد عملية التطهير كعملية وحيدة لمعالجة مياه بعض الآبار النقية جدا والتي تفي بجميع مواصفات المياه ، الا أن هذه النوعية من المياه هي الأقل وجودا في الوقت الحاضر ، لذلك فأنه إضافة لعملية التطهير فان غالبية المياه الجوفية تحتاج الى معالجة فيزيائية وكيمائية إما لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين ، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمغنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام . عملية التهوية والتي تقوم أيضا بإزالة جزء من الحديد والمنغنيز عن طريق الأكسدة ، وقد يكون الغرض من التهوية مجرد كما يحدث لبعض مياه الآبار العميقة التي تكون حرارتها عالية مما يستدعي تبريدها حفاظا على كفاءة عمليات المعالجة الأخرى . أما إزالة معادن الحديد والمنغنيز فتتم بكفاءة في عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم .
ان الطابع العام لمعالجة المياه الجوفية هو إزالة العسر بطريقة الترسيب ، ويتكون عسر الماء بصورة رئيسة من مركبات الكالسيوم والماغنسيوم الذائبة في الماء . ويأتي الاهتمام بعسر الماء نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى ، بإضافة الى تكوين بعض الرواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه ويوضح الشكل (1 ) تسلسل العمليات في محطة تقليدية تعالج مياه جوفية تحتوي على نسب عالية من عسر الماء. تعتمد المملكة اعتماد كبيرا على المياه الجوفية لاستخدامها في الأغراض المختلفة ، الأمر الذي ساهم في انتشار محطات معالجة المياه الجوفية في ربوعها المختلفة . وفيما يلي استعراض موجز للعمليات المختلفة المياه الجوفية في هذا النوع من المحطات .
أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب
تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلات كيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض صور العسر . وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتم فيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماء بانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية , شكل (2).
ب ـ الترسيب
تعد عملية الترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه . وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسي
welcom to info integrator


أكد تقرير خاص صادر عن النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر لدى المنظمة، أن الجفاف الشديد الذي يهدد الأمن الغذائي في العديد من البلدان الآسيوية قد يكون راجعاً إلى ظاهرة النينيو المناخية
تقرير خاص < ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
< ?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" />
ساهم الجفاف الشديد في إشعال مئات الحرائق بغابات إندونيسيا
ويشدد التقرير على أنه ليس هناك من صلة واضحة بين أحداث النينيو، والتقلبات المناخية. غير أن التقرير المستند إلى الأنماط المناخية الشاذة التي شهدها إقليم آسيا والمحيط الهادي يخلص إلى القول: أن من المرجح للغاية أن تكون حالة الجفاف الراهنة في إندونيسيا، وبابوا غينيا الجديدة، والفيلبين، وتايلاند عائدة إلى هذه الظاهرة
والنينيو هو الإسم الذي يطلق على ظاهرة احترار المياه السطحية في وسط وشرق المحيط الهادي مقابل سواحل بيرو ، والمؤثرة على الدورة الجوية في مختلف أنحاء العالم-أنظر الإطار. ويعد التقرير المذكور عن السمات المناخية الشاذة في إقليم آسيا والمحيط الهادي الثاني في سلسلة من التقارير عن ظاهرة النينيو وأثرها المحتمل على الإمدادات الغذائية في مختلف أرجاء الكرة الأرضية. وقد تركز التقرير الأول على تأثيرات النينيو على بلدان أمريكا اللاتينية
أنظر الإطار
التقرير الأول
وتعاني إندونيسيا معاناة شديدة من موجة الجفاف الأخيرة التي تعتبر أسوأ ما شهدته البلاد منذ 50 عاماً. فقد سادت الظروف الجافة غير المعتادة في كل من سومطرة الجنوبية، وكاليمنتان في جزيرة بورنيو، وجاوه، والأنحاء الشرقية من البلاد على مدى شهور عديدة. ومع أن الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً جاءت ببعض الفرج، إلا أن الأمطار الموسمية الأولى قد لا تهطل حتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني علماً بأنها تسقط عادة في شهر سبتمبر/أيلول. وعلى الأرجح فإن أشد المحاصيل تأثراً بالجفاف ستكون المحاصيل الغذائية الأساسية، أي الذرة والأرز. وتشير التقديرات الرسمية حالياً إلى أن الجفاف قد يضر بنحو 426000 هكتار من المساحات المزروعة بالأرز
كما ينتظر أن يلحق ضررٌ بالمحاصيل الهامة غير الغذائية المولدة للدخل مثل البن، والكاكاو، والمطاط. وقد أدت ظروف الجفاف السائدة إلى تفاقم مشكلة حرائق الغابات مما يهدد قطاع الزراعة والمزارع الحرجية ويستنزف الموارد المائية. ويهدد الضباب الدخاني الخانق الناجم عن هذه الحرائق صحة الملايين من سكان إندونيسيا والبلدان المجاورة، في ماليزيا والفليبين وسنغافورّه وتايلاند
ومن المحتمل أن يزيد حجم واردات الأغذية وأن ترتفع الأسعار بحلول العام المقبل، في إندونيسيا إذا ما انخفض مستوى الإنتاج المحلي كما هو متوقع. ومع أن التقارير تؤكد أن المخزونات الغذائية كافية في الوقت الراهن، فإن الوكالات الحكومية تعد العدة لتوزيع حصص الطوارئ الغذائية على الشرائح السكانية المحرومة في حال تأزم حالة الإمدادات الغذائية
وفي بابوا غينيا الجديدة أعلنت الحكومة حالة الطوارئ وذلك مع اشتداد القلق بشأن الحالة الغذائية. وحتى هذا التاريخ تشير التقارير الحكومية إلى أن عدد المتأثرين بالظروف المناخية القاسية يصل إلى المليون نسمة، وأن هؤلاء يعانون من نقص في الأغذية. وذكرت التقارير أن أعداداً كبرى من سكان المرتفعات، الذين يعتمدون في
النمو السكاني
قدر عدد سكان الأرض في نهاية القرن العشرين ب 6 مليارات نسمة. ومع أن البيانات السكانية التاريخية مليئة بالثغرات، إلا انه يعتقد أن عدد سكان الأرض في نهاية القرن التاسع عشر حوالي 1.6 مليار نسمة، وبهذا يكون العدد قد تضاعف أربع مرات تقريبا في مائة عام فقط، و هو معدل زيادة لم يسبق له مثيل في التاريخ البشري. بل وفوق ذلك، فان نعظم هذه الزيادة قد حدثت في العقود الخمسة التي تلت الحرب العالمية الثانية.
تعود الزيادة السريعة في عدد سكان الكوكب إلى التراجع الدراماتيكي في معدل الوفيات في مختلف أرجاء العالم. لقد أدت الثورة الزراعية، وتوفر المضادات الحيوية واللقاحات، والمبيدات إلى تحسن صحي هائل، حتى في الدول الأكثر تطورا، كما أدت إلى ارتفاع معدل عمر البشر بما يقارب الضعف في القرن الماضي، فعلى سبيل المثال، كان معدل عمر النساء المولودات في تشيلي عام 1900 لا يتجاوز 33 عاما، في حين سيكون معدل عمر النساء اللواتي يولدن الآن حوالي 87 عاما.
يحدث ألان تحول آخر في منحى التعداد السكاني في العالم. صحيح أن عدد السكان لا يزال يزداد بمعدل 1.3 % سنويا أي حوالي 78 مليون نسمة إلا أن معدل الزيادة اخذ في التباطؤ، ومعدلات الولادة تتناقص في كل أنحاء العالم تقريبا. هناك نقلة ديمغرافية قيد التكون. والنقلة الديمغرافية هي التعبير الذي يستخدمه المختصون بالديمغرافيا(علم السكان) لوصف الحركة بين المعدلات العالية للإنجاب والوفيات التي تميزت بها المجتمعات التقليدية، إلى المعدلات المنخفضة للولادات والوفيات السائدة في الدول المتطورة والصناعية.
بلغ معدل الإنجاب (أي معدل عدد الأطفال الذين تنجبهم المرأة طيلة حياتها) أعلاه في الفترة بين 1965-1970 حين قدر معدل الإنجاب على مستوى العالم بخمسة مواليد للمرأة الواحدة. أن معدل التعويض الإنجابي هو 2,1 (أي طفل بدل كل من الوالدين) اخذين بالاعتبار الوفيات المبكرة.
ويتوقع أن يكون معدل الإنجاب لعام 2000 هو 2,7 ولادة لكل امرأة طيلة حياتها، وحاليا تشهد معدلات الإنجاب انخفاضا في كل العالم، ويعيش ما يقرب نصف المجتمعات السكانية في دول تقل معدلات الإنجاب فيها عن معدلات التعويض(أي اقل من مولود واحد لكل من الوالدين).
ما هي القضايا المطروحة
رغم أن معدل النمو السكاني في حالة تناقص إلا أن عدد السكان في العالم ما يزال يتزايد بسرعة لان أعدادا كبيرة من النساء في سن الإنجاب توجد في الدول التي ما يزال معدل الإنجاب فيها عاليا. أن 97% من الزيادة السنوية تحدث في الدول النامية التي تملك أدنى مستويات الدخل والتي تعتمد الأعداد المتزايدة من سكانها على الثروات الطبيعية بشكل أساسي. والكثير من الدول ذات النمو السكاني العالي تقع في مناطق التنوع البيولوجي، حيث يجري قطع الغابات من اجل الوقود. وفي بعض المناطق الحضرية (المدنية) ما تزال الزيادة في عدد السكان تسبق الإصلاحات في مرافق مياه الشرب والمجاري والتنظيف، الأمر الذي قاد إلى الأمراض الناتجة عن تلوث المياه وأشكالا أخرى من التلوث البيئي.
ما هي القضايا؟
من الصعب وضع توقعات للنمو السكاني على المدى البعيد. فعدد السكان في العالم هو محصلة القرارات الفردية لمليارات الأشخاص. ويفتقر علماء الديمغرافيا إلى منهج سليم تماما لوضع تقديرات على المدى البعيد للنمو السكاني، مع انه يمكن وضع تقديرات على المدى القصير على أساس معدلات الوفيات والإنجاب القائمة، بشيء من الدقة، بشرط عدم حدوث آلية كوارث غير محسوبة. فالديمغرافيون لم يتوقعون مثلا التراجع في معدل الإنجاب المستمر منذ ثلاثون عاما. ومما يعقد تصور اتجاهات النمو السكاني النقص في البيانات الدقيقة. فحتى في الولايات المتحدة، فشل إحصاء عام 1990 في تعداد الزيادة في عدد السكان بسبب النقص في البنية التحتية لتسجيل جميع حالات الولادة الوفيات. لذا، يجب على الديمغرافيين الاعتماد في كثير من الحالات على المسح السكاني أو مصادر بيانات أخرى.
ليست آليات التغيير في اتجاهات النمو السكاني مفهومة تماما. في معظم الدول الصناعية الحديثة هناك معدلات وفاة وإنجاب متدنية، في حين أن الدول الفقيرة المتخلفة لديها معدلات وفاة وإنجاب عالية. وفيما بينهما هناك دول تشهد تحولا ديمغرافيا، حيث تقل معدلات الوفاة بينما تظل معدلات الإنجاب عالية قبل أن تأخذ في التراجع. بعض الديمغرافيون رأى أن التطور هو افضل مانع للحمل، ولكن علاقات السبب والنتيجة ليست واضحة، وهناك استثناءات على ذلك. فقد شهدت إيران على سبيل المثال، انخفاضا في معدلات الإنجاب على مدى العقدين الماضيين مع أن معدل دخل افرد لم يشهد ارتفاعا. يعتقد أن التعليم، وخاصة تعليم المرأة عامل مهم، ولكن دولا مثل بنغلادش فيها نسبة أمية عالية وتشهد تراجعا في معدلات الانجاب، في حين أن دولا مثل مصر لديها نسبة أمية عالية ومعدلات إنجاب عالية أيضا. وعادة يتم الربط بين معدل دخل الفرد ومعدلات الإنجاب ولكن هناك عوامل عديدة، اجتماعية وثقافية واقتصادية تحدد اتجاهات النمو السكاني في كل بلد.
ما هي المخاطر والمعوقات
قبل عدة عقود، تنبأ اختصاصيين من اتباع نظرية مالتوس وبشكل خاص بول ايرليتش لان الزيادة الكبيرة في عدد السكان التي حدثت في السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية ستقود إلى مجاعات في مختلف أنحاء العالم. هذا لم يحدث، بل كان هناك تحسن مطرد في مجال الصحة بدليل النقص في الوفيات والزيادة في معدل الحياة في كل بلدان العالم تقريبا. و قد أدى ازدياد العمر والنقص في معدل الإنجاب إلى تحول ديمغرافي آخر: هو ارتفاع متوسط العمر، فالناس يعيشون أطول وعدد الأطفال الذين يولدون يقل، والنتيجة أن نسبة الذين يبلغون 80 عاما أو اكثر تزداد في إيطاليا مثلا، إذ تبلغ نسبة الذين تصل أعمارهم إلى 65 عاما فما فوق اكثر ب 60% من الأطفال اقل من عمر 15 عاما. هذا الاتجاه، الذي من المتوقع أن يستمر، يعني أن نسبة أعلى من السكان سيتعمد على ضمانات الشيخوخة وسيحتاج إلى الرعاية الصحية، وهذا سيشكل عبئا إضافيا على موارد البلاد. و رغم التحسن الكبير في مجال الصحة في العالم، إلا أن هناك اشتثناءات: فالايدز قضى على أعداد هائلة من البشر في أفريقيا، حيث معدلات الحياة آخذة في التناقص. وحسب برنامج الأمم المتحدة للإيدز فان 63% من بين 22 مليون شخص الذين يحملون فيروس الإيدز يعيشون في صحراء أفريقيا الجنوبية.
تعتبر الملاريا مشكلة خطيرة أخرى تواجه السكان في عدة دول نامية. في أوائل القرن العشرين كانت الملاريا مسؤولة عن وفاة مليوني شخص سنويا، معظمهم في آسيا وأفريقيا والناطق المدارية في المحيط الهادي. ولكن باكتشاف الـ ددت وهو مبيد قاتل للبعوض الذي يسبب الملاريا، تراجعت الوفيات كثيرا في العديد من البلدان وصار من المؤمول أن لملاريا ستنقرض كمرض قاتل، ولكن بعد ظهور أدلة على مخاطر استخدام الـ د.د.ت. توقف الدعم الدولي لرش هذا المبيد. وتعتبر الملاريا ألان مسؤولة عن وفاة مليون شخص سنويا و وفاة واحدة من بين كل خمس وفيات في أفريقيا، كما أنها تسهم بشكل غير مباشر في الوفيات الناتجة عن أمراض أخرى( منظمة الصحة العالمية، 49).
مفاهيم أساسية
هناك بيانات شاملة عن عدد السكان على الإنترنت ومن مصادر متعددة. ويشمل مجال الدراسات السكانية العديد من فروع المعرفة؟ن من البيولوجيا إلى الكيمياء الحيوية (مثلا الخصوبة وتنظيمها) إلى الرياضيات التطبيقية والاقتصاد و علم الاجتماع والتاريخ.
معلومات تاريخية عن السكان
إن النمو السكاني السريع هو ظاهرة اختص بها النصف الثاني من القرن العشرين. فل 2000 عام والتعداد السكاني يتزايد ببطء، مع مروره بفترات من التناقص بسبب الكوارث و الأوبئة، وأخرى من الزيادة.و ليس بالإمكان أعداد تقديرات مؤكدة عن تعداد السكان في الفترة الممتدة من ما قبل التاريخ إلى الوقت الحاضر. وهناك مناطق قليلة من العالم التي تتوفر عنها إحصائيات رسمية للسكان, إذ أن السجلات التاريخية يجب ان تستخرج من سجلات الوفيات و غيرها من الوثائق و الدلائل التاريخية.
إحصائيات السكان
على الرغم من كل الوسائل التكنولوجية المتوفرة، إلا أن هناك درجة من الغموض وعدم الدقة في إحصائيات السكان على امتداد العالم. إن إحصائيات الولادات والوفيات الدقيقة تتوفر في العديد من الدول المتقدمة حيث الأنظمة الغير ثابتة و الهجرة المكثفة للسكان. وتتوفر المعلومات الوفيرة عن السكان في العالم عبر الإنترنت. ويعتبر قسم الأمم المتحدة للسكان والمكتب الجنائي الأمريكي اثنان من أهم المصادر الرسمية للإحصاءات السكانية.
استقراء اتجاهات السكان
بالإمكان إعداد خطة سكانية قصيرة الأجل بدقة. ففي العادية والخالية من الكوارث، يمكن الإحصاء واعطاء معدلات دقيقة عن التعمير(طول العمر) ودرجة الخصوبة، أي عدد الأحياء والمواليد الجديدة التي ستكون خلال فترة قصيرة. واحد العوامل المهمة والمتعلق بمعدل النمو السكاني القصير الأجل هو البناء العمري، الذي يعود إلى النسب السكانية للمراحل المختلفة. فالدول التي يرتفع فيها معدل عمر السكان مثل بعض الدول الأوروبية، تتجه إلى بطء في زيادة السكان و حتى إلى الانخفاض، وذلك لان معظم السكان قد تجاوزوا مرحلة الطفولة. أما الدول التي يعتبر معدل العمر فيها منخفضا، حتى وإن نقصت معدلات الولادة، تتجه إلى زيادة في النمو السكاني، وذلك لان الجزء الأكبر من السكان لا يزال في مرحلة الطفولة. إن المجتمع الذي ينزع إلى الاستمرار في الزيادة السكانية كنتيجة للبناء العمري فيه، حتى وان انخفضت معدلات الخصوبة و الإنجاب، يعرف بالمجتمع المتوسع (المتحرك). وعلى الرغم من أن معدلات الخصوبة قد انخفضت في معظم أنحاء العالم, إلا انه يمكن التوصل إلى حسابات تؤكد ان التعداد السكاني العالمي سيستمر بالزيادة على المدى القريب بسبب المجتمعات التي تتحرك في معدلات نموها إلى الأمام إلا أن التوصل إلى توقعات بعيدة الأجل هو أمر غير مؤكد. فالديموغرافيون لم يتوقعوا هذا الانخفاض السريع في معدلات الخصوبة العالمية الذي حدث في العقود الثلاثة الأخيرة. ونتيجة المشكلات والشكوك في التوقعات بعيدة الأجل، فان قسم الأمم المتحدة للسكان يقدم مشاريع بديلة عديدة: نشرة للنمو السكاني المستقبلي المرتفع والمتوسط والمنخفض.
السكان،الفقر، والبيئة
إن احتياجات السكان إلى الطعام والماء والحرارة والإسكان لها تأثيرها على الثروات الطبيعية. ان معظم الزيادة في التعداد السكاني (بنسبة 97%) تحدث في الدول النامية ذات الدخل الفردي المنخفض. أحد النماذج النظرية المسمى نموذج الدائرة المفرغة، يوضح العلاقة بين الفقر ومعدلات الخصوبة المرتفعة، والتدهور البيئي. فعلى سبيل المثال، تعتمد الأسر في الكثير من البلدان على الحطب وللطبخ و التدفئة. إن الكثير من الأطفال يمكنهم حمل الحطب، ولكن مع زيادة التصحر فان الحطب يصبح نادرا، وعلى الأطفال أن يقضوا وقتا أطول في جمعه. والكثير من العائلات لها دوافعها لإنجاب المزيد من الأطفال، ولكن الزيادة في تجميع الحطب يعني زيادة في التصحر، وبالتالي قلة الموارد. ويلزم وقت طويل لنشر النشاطات البديلة، إذ أن فرص التعليم، والتي تعتبر افضل طريقة لتطوير قدرات الأطفال وبالتالي زيادة معدلات دخلهم كبالغين، قليلة. وهناك آراء مختلفة فيما يتعلق بكثافة السكان، ومستويات حياتهم المعيشية، وغيرها من العوامل التي تحدد التأثير النسبي الذي قد يحدثه السكان على البيئة.
الخطط السكانية
إن اتجاه تعداد السكان العالمي هو نتيجة ملايين القرارات الفردية حول إنجاب طفل واحد، وهو قرار مرتبط بكثير من العوامل الاجتماعية والثقافية والدينية، بطرق مختلفة بعدد بلدان العالم ومجموعاته العرقية. ول
< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
عرض حول حقوق الطفل
المنشأون
< ?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /> السعيدي محمد
ياسين السعيدي
المراجع
البيان العدد 313 ص64 .العدد ص306 ص28
كتاب حقوق الطفل من نشر الوزارة المكلفة بأوضاع المرأة ورعاية الأسرة والطفولة وإدماج المعاقين
الوعي الإسلامي ص 82 العدد 478 جمادى الأولى 1426
كتاب التربية الإسلامية للسنة التاسعة من المقرر القديم
الايات القرءانية :المصحف الشريف مطبعة فضالة الطبعة 1400ه
الأحاديث الشريفة صحيح البخاري ومسلم وسنن الترميذي ومستدرك الحاكم والكبير للطبراني
مقدمة
اهتمت كثير من الحضارات بالطفل وبقضاياه, وقد أولت الشريعة الإسلامية موضوع الطفولة ورعاية الاطفال مكانة متميزة لضمان نشأة سليمة للطفل وتأمين حقوقه.
فالأطفال براعم غضة تحتاج منا الكثير من الرعاية والسقاية كما تحتاج إلى الحنان والإحاطة بوعي العقول الراشدة والقلوب الدافئة أمام العواصف العاتية وتأدبهم بتأدبنا لتشكيل وجدانهم ووعيهم بالحياة .
ولا نترك للفضائيات الهابطة والبرامج المعرضة التي تهاول نزعهم عن هويتهم,لأنهم أوعية تتلفى كل يوم مؤثرات من البيءة المحيطة بهم, وهم بحكم سنهم لايميزون بين الغث و السمين
وقد تكون هذه المؤثرات إيجابية وتربوية إذا كانت مصبوغة بصبغة الإسلام مسقية من ينابيع الحنيفية السمحاء وقد تكون سلبية فتلؤدي إلى الإنحراف والميل عن جادة الصواب ولاسيما إذا اشتد عود الطفل وبلغ سنا لا يفيد معه الإصلاح والتهذيب كما قال الشاعر :[إن الغصون ذا قومتها إعتدلت ولا يلين إذا قومته الخشب] .
الحقوق الواجبة على الاباء تجاه الأبناء
من حقوق الطفل في الإسلام اختيار أمه ,قال صلى الله عليه وسلم ,تخيرولنطفكم-وقال أيضا [تزوجوا الولود الودود] ومن هاته تاحقوق حمايته وهو حتيت في بطن أمه بالحرص على تغذيتها تغذية متكاملة ثم اختيار الإسم الحسن له قال (ص):[حق الولد على الوالدأن يحسن اسمه ويحسن أدبه] كما أن فترة الطفولة مهمة في حياته ففيها تتشكل اكثر قيمه مدى حياته وديننا الحنيف يستثمر هذه المرحلة ويعمق من خلالها واجبات الدين الإسلامي بالأمر بالصلاة والتعويذ على الصوم وتصبيره عليه وتأديبه وتهذيب خلقه وتنشأته تنشأة اسلامية صحيحة قال (ص):[كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه









